أظهرت بيانات فريق أبحاث بنك دانسك أن الأسهم أنهت الأسبوع الماضي على ارتفاع، مع تصدر قطاع التكنولوجيا والنمو قائمة القطاعات الرابحة، رغم استمرار المخاوف الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط التي أثرت على معنويات المستثمرين.
وأشار التقرير إلى ظهور عودة الارتباط السلبي بين الأسهم والسندات، حيث شهدت الأسواق ارتفاعًا في العوائد بالتزامن مع ارتفاع الأسهم، وهو توجه يعكس تغيرًا في سلوك السوق مقارنة بالفترة السابقة.
وأوضح التقرير أن إيران وارتفاع أسعار النفط كانا من العوامل المؤثرة في الأسواق، لكن موسم الأرباح القوي كان له دور محوري في دعم الأداء الإيجابي للأسهم، مما أدى إلى نهاية الأسبوع بارتفاع كل من الأسهم والعوائد.
ورغم استمرار المخاطر المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، يرى المحللون وجود فرص لمخاطر صعودية في الأسهم مدعومة بزخم الأرباح القوي، مما يعزز من قدرة السوق على تجاوز حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وأشار التقرير إلى أن خلفية الأرباح القوية تعني أن ارتفاع أسواق الأسهم بنحو 6-7% منذ بداية العام لا يرتبط فقط بالتقييمات، بل يعود بشكل رئيسي إلى نمو الأرباح الإيجابي، مما يقلل من الأصوات السلبية التي تستند إلى تقييمات السوق كحجة رئيسية.





