أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا حتى توافق طهران على إعادة فتحه، مما يعكس تشدد إيران بشأن هذا الملف الإقليمي الحيوي.
وأوضح عزيزي أن القرار النهائي بشأن فتح المضيق يعود للجمهورية الإسلامية الإيرانية فقط، مشيرًا إلى أن خصوم إيران تراجعوا أكثر من 800 كيلومتر عن مواقعهم السابقة في المنطقة نتيجة التطورات الأخيرة.
واتهم المسؤول الإيراني خصوم بلاده باللجوء إلى أعمال عدائية بعد فشلهم في إعادة فتح المضيق، مؤكدًا أن الهجمات التي شُنت أظهرت قدرة طهران على تنفيذ تهديداتها، وأن خصومها يدركون الآن حجم التداعيات التي نتجت عن تلك الضربات.
يأتي هذا التصريح في وقت يظل فيه مضيق هرمز محورًا رئيسيًا للتوترات الإقليمية، حيث تربط إيران إعادة فتحه بقرار سياسي مباشر منها، بدلًا من اعتباره خطوة منفصلة عن التطورات الأمنية والعسكرية الجارية.
وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة بسبب موقع المضيق ودوره الحيوي في حركة الملاحة الدولية، مما يجعل موقف طهران عاملًا رئيسيًا في تقييم مسار التوترات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.




