أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستفرض رسوماً جمركية بنسبة 50% على مجموعة كبيرة من المنتجات الكندية، وذلك ردًا على ما وصفته بـ”المعاملة التمييزية” التي تمارسها كندا تجاه السلع الأميركية مثل السيارات والمشروبات الكحولية ومنتجات الألبان.
وقع الرئيس الأميركي أوامر تنفيذية تستند إلى قانون تجاري يعود لعام 1930، يسمح بفرض رسوم جمركية تصل إلى 50% على واردات من دول معينة. وتشمل المنتجات المتأثرة النبيذ، عصي الهوكي، الأسمنت، بالإضافة إلى منتجات الألبان، أحواض السباحة، الأثاث، صنارات الصيد، البذور، الملابس، والشعر المستعار.
وأكد الممثل التجاري الأميركي أن هذه الخطوة تأتي في ظل استمرار كندا في اتخاذ إجراءات انتقامية ضد الولايات المتحدة، رغم جهود الإدارة الأميركية لإبرام اتفاقيات تجارية عادلة ومتبادلة مع شركائها.
تدخل الرسوم الجديدة حيز التنفيذ في 19 أغسطس الجاري، وستطبق بغض النظر عن اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مع استثناءات لبعض المنتجات مثل الطاقة والأسماك والمعادن الحيوية.
وأشار البيت الأبيض إلى أن نظام الألبان في كندا يظل حمائياً، وأن كندا تفرض رسوماً وحصصاً على واردات السيارات الأميركية دون غيرها من الدول، كما أوقفت معظم المقاطعات الكندية بيع المشروبات الكحولية الأميركية، في رد على الرسوم الأميركية السابقة.
وشهدت واردات كندا من السيارات الأميركية انخفاضاً بنسبة 22%، ومن المشروبات الكحولية بنسبة 81% خلال العام الماضي، وفقاً لما ذكره البيت الأبيض.




