تُعرض أكثر من 40 مقترحًا يتعلق بمراكز البيانات على الناخبين في الانتخابات النصفية الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر، حيث ستتاح الفرصة لسكان عشرات المقاطعات والمدن الأمريكية للتصويت على سياسات قد تقيّد تطوير هذه المراكز.
تشمل هذه المقترحات فرض ضرائب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتنظيم إنشاء مراكز البيانات أو حتى حظرها، وذلك في مناطق تمتد من نيفادا إلى جورجيا. وتأتي هذه المبادرات في ظل تزايد المخاوف المحلية من تأثير مراكز البيانات على المجتمعات، ما قد يفرض تحديات على شركات الحوسبة السحابية الكبرى مثل Meta ومطوري مراكز البيانات مثل Applied Digital.
وأظهرت نتائج استطلاع أجرته جامعة كوينيبياك في سبتمبر أن 72% من الناخبين يعارضون إنشاء مراكز بيانات جديدة في مجتمعاتهم، مقارنة بنسبة 65% في استطلاع مماثل أُجري في مارس، مما يعكس تصاعد المعارضة الشعبية لهذه المشاريع.
تأثير المقترحات على الاستثمارات وسوق مراكز البيانات
قد تؤدي هذه المقترحات إلى تأثيرات كبيرة على استثمارات بمئات مليارات الدولارات في قطاع مراكز البيانات، الذي يُعد ركيزة أساسية لتطوير البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة.
وتسعى الحكومات المحلية من خلال هذه المبادرات إلى موازنة الفوائد الاقتصادية مع المخاوف البيئية والاجتماعية، مما يضع شركات التكنولوجيا الكبرى أمام تحديات تنظيمية متزايدة قد تؤثر على خطط توسعها المستقبلية.




