يعتقد بنك جي بي مورغان تشيس أن التوترات الجيوسياسية المحتملة عقب الانتخابات النصفية الأمريكية قد تؤدي إلى تراجع مؤقت في الأسواق، لكنه يرى في هذا التراجع فرصة للشراء. وأشار الاستراتيجي ميسلاف ماتيكا إلى أن الصراع الأمريكي-الإيراني قد يرفع أسعار النفط ويضع ضغوطًا على الأسواق، لكنه يتوقع أن يكون هذا التأثير قصير الأمد.
وقد أظهر مؤشر MSCI العالمي صمودًا ملحوظًا بارتفاعه 12% منذ بداية العام، بينما يقترب مؤشر ستاندرد آند بورز 500 من مستواه القياسي بفارق 3%. ورغم موجة التدوير نحو القطاعات الدفاعية مؤخرًا، إلا أن البنك يحافظ على توقعاته الإيجابية تجاه نمو أرباح الأسهم.
توقعات السوق والقطاعات الواعدة
يشير جي بي مورغان إلى أن عوائد سندات الخزانة الأمريكية بلغت ذروتها، وأن مؤشرات مديري المشتريات العالمية ما زالت قوية. كما أن مضاعفات السعر إلى الأرباح تراجعت إلى 19 ضعفًا، مقارنة بـ23 ضعفًا سابقًا، مما يعزز جاذبية الأسهم الأمريكية.
ويُظهر البنك تفاؤله بقطاعات البنوك والصناعة والسلع الأساسية وأشباه الموصلات، مع توقع توقف صعود القطاعات الدفاعية. كما يرى في الأسواق الناشئة والمملكة المتحدة ملاذات جيدة خلال فترات تجنب المخاطر، ويعتبر التراجع في الذهب فرصة لإضافة مراكز استثمارية.
ويختتم ماتيكا بأن معنويات المستثمرين قد تكون متشائمة بشكل مبالغ فيه، محذرًا من أن البيع في هذه المرحلة قد يعرض المستثمرين لمخاطر عند صدور أخبار إيجابية مفاجئة. ويتوقع البنك أن يسجل مؤشر SPX مستويات قياسية جديدة مع اقتراب نهاية العام، مدعومًا بالاتجاه التصاعدي للأرباح وثبات التداولات في قطاع التكنولوجيا.




