أنهت الأسهم العالمية جلسة التداولات بانخفاض طفيف، متأثرة بتراجع قطاعات الطاقة والمواد، وسط تباين واسع بين القطاعات والمناطق. ويُعد انخفاض أسعار النفط إغاثة للمستهلكين، في حين عززت نتائج شركة Micron القوية الثقة في أرباح قطاع التكنولوجيا.
يُشير فريق أبحاث Danske إلى أن السوق لا يظهر توجهًا واضحًا نحو المخاطرة أو النفور منها، بل يهيمن عليه عاملان رئيسيان: توقعات أرباح قطاع التكنولوجيا وتأثير تحركات أسعار النفط.
على الرغم من الانخفاض الطفيف في المؤشر العام، ارتفعت خمسة قطاعات، منها السلع الاستهلاكية الكمالية والأساسية، مستفيدة من انخفاض الضرائب الضمنية على المستهلك نتيجة تراجع أسعار النفط التي عادت إلى مستويات ما قبل الصراع.
تأكيدًا على قوة أرباح التكنولوجيا، تجاوزت شركة Micron توقعات السوق في نتائجها وتوجيهاتها، مما أدى إلى تحرك إيجابي في أسواق آسيا، حيث تصدرت اليابان وكوريا الجنوبية المكاسب، بينما ارتفعت العقود الآجلة في الولايات المتحدة وأوروبا بقيادة التكنولوجيا الأمريكية.
يخلص فريق Danske إلى أن التمركز الصحيح للاستفادة من تخفيف أسعار النفط وصلابة أرباح التكنولوجيا سيكونان مفتاح التفوق في سوق الأسهم خلال الفترة القادمة.





