شهدت أسواق الأسهم الناشئة ارتفاعاً قوياً خلال تعاملات الثلاثاء، حيث قفز مؤشر MSCI بنسبة 2.2%، مسجلاً أفضل أداء يومي منذ منتصف يونيو. جاء هذا الارتفاع بدعم رئيسي من حزمة تحفيز حكومية صينية لقطاع التكنولوجيا، بالإضافة إلى آمال في إحراز تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
أطلقت الجهات التنظيمية الصينية، إلى جانب مستثمرين مدعومين من الدولة وشركات التأمين ومديري الأصول، جهوداً واسعة لدعم سوق الأسهم بعد موجة بيع استهدفت شركات التكنولوجيا. وقد قاد قطاع التكنولوجيا المكاسب بارتفاع نحو 5%، فيما سجلت شركات آسيوية كبرى مثل سامسونغ إلكترونيكس وتايوان سيميكوندكتور مكاسب ملحوظة.
تحسنت شهية المخاطرة أيضاً بفعل توقعات بإمكانية دفع الوسطاء الدوليين الولايات المتحدة وإيران إلى تبني مقترحات تهدف إلى تهدئة التوترات المستمرة منذ أكثر من أسبوع. كما ارتفع مؤشر MSCI لعملات الأسواق الناشئة، حيث تصدر الراند الجنوب أفريقي المكاسب، بينما عزز الفورنت المجري مكاسبه قبيل خفض متوقع لأسعار الفائدة.
توقعات الأسواق والقرارات القادمة
في سوق الطاقة، استقر خام برنت دون مستوى 90 دولاراً للبرميل، مع توقعات من غولدمان ساكس بتجاوز السعر 120 دولاراً خلال الربع الرابع إذا استمرت اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز. ومن المتوقع أن يكون الريال البرازيلي من أبرز المستفيدين من ارتفاع أسعار النفط، بينما تبقى الليرة التركية الأكثر عرضة للضغوط.
على صعيد سوق الدين، بدأت إندونيسيا تسويق أول إصدار من السندات المقومة باليوان داخل السوق الصينية، مستهدفة جمع ما يعادل مليار دولار. وتتجه الأنظار خلال الأسبوع إلى قرارات البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة، حيث من المتوقع أن يبقي البنك المركزي النيجيري وغانا أسعار الفائدة دون تغيير، بينما قد يرفع البنك المركزي الإندونيسي الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ويُنتظر رفع البنك المركزي الجنوب أفريقي لتكاليف الاقتراض، مع بقاء البنك المركزي التركي على سعر الفائدة الرئيسي عند 37%.




