أشار دويتشه بنك إلى تراجع واسع في مؤشرات الأسهم العالمية، حيث شهدت مؤشرات مثل ستاندرد آند بورز 500 وناسداك وراسل 2000 انخفاضات ملحوظة، رغم صدور بيانات نمو أقوى من المتوقع.
في الولايات المتحدة، سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أكبر تراجع شهري له بنسبة 0.75%، مع خسائر في جميع القطاعات الرئيسية عدا قطاع الطاقة الذي حقق مكاسب بنسبة 1.04%.
كما انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 1.13%، ومؤشر راسل 2000 الخاص بالشركات الصغيرة بنسبة 1.77%، مما يعكس ضغوطًا متزايدة على الأسواق الأمريكية.
وفي أوروبا، تراجعت مؤشرات STOXX 600 بنسبة 0.44%، وDAX الألماني بنسبة 0.66%، وCAC 40 الفرنسي بنسبة 0.39%، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين.
أما في آسيا، فقد شهدت الأسواق انخفاضات في مؤشرات هانج سنج (-0.52%)، وCSI 300 (-1.29%)، وشنغهاي المركب (-0.93%)، وS&P/ASX 200 (-0.80%).
الاستثناء الوحيد كان مؤشر نيكاي الياباني الذي ارتفع بنسبة 0.94%، وهو ارتفاع يعكس تعويضًا جزئيًا بعد إغلاقه لثلاثة أيام متتالية.




