أسهم آسيا ترتفع بدعم رهانات الذكاء الاصطناعي والطروحات التقنية

أسهم آسيا ترتفع بدعم رهانات الذكاء الاصطناعي والطروحات التقنية

عادت الأسهم الآسيوية للارتفاع بعد خمسة أيام من التراجع، مع تجدد اهتمام المستثمرين برهانات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الحماس المتزايد تجاه الطروحات العامة الأولية في قطاع التكنولوجيا.

قفز مؤشر “كوسبي” في كوريا الجنوبية بأكثر من 6%، مدعوماً بصعود سهم “سامسونج إلكترونيكس” بنسبة 7% إلى مستوى قياسي خلال الجلسة، عقب تجنب الإضراب. كما سجل سهم “سوفت بنك غروب” في طوكيو ارتفاعاً بنسبة 20% بعد الكشف عن استعداد شركة “أوبن إيه آي” لتقديم طلب طرح عام أولي.

وساعدت مكاسب قطاع التكنولوجيا على دفع مؤشر “إم إس سي آي” لأسهم آسيا والمحيط الهادئ للارتفاع بنسبة 2.6%. جاء ذلك بعد صعود مؤشرات الأسهم الأمريكية يوم الأربعاء، بدعم من تصريحات الرئيس دونالد ترمب حول قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران، ما رفع التوقعات باستئناف تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي. وأدى هذا إلى تراجع أسعار النفط، مما خفف المخاوف المتعلقة بالتضخم وأسعار الفائدة، وساهم في تعافي السندات.

تراجع الحذر وسط تقلبات النفط والأسواق الأمريكية

رغم المكاسب، ظل الحذر مسيطراً على الأسواق، مع انخفاض العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية بنسبة 0.2% يوم الخميس. وتراجع سهم “إنفيديا” بنسبة 1.3% في التداولات الممتدة عقب توقعات مبيعات أقل من المتوقع. وعاد سعر النفط الخام للارتفاع قليلاً إلى قرب 106 دولارات للبرميل بعد تراجع بنسبة 5.6% في الجلسة السابقة.

تتعافى الأسهم الآسيوية من خسائر سابقة ناجمة عن ارتفاع عوائد السندات العالمية ومخاوف من زيادة تقييمات الأسهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى مستويات مرتفعة. كما يواجه المستثمرون مخاطر التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار النفط، مما دفعهم لتقليص توقعاتهم بشأن خفض البنوك المركزية لأسعار الفائدة، وأعاد إثارة التكهنات حول احتمال زيادة تكاليف الاقتراض.

أشار جايسون توماس، رئيس الأبحاث العالمية واستراتيجية الاستثمار في مجموعة “كارلايل”، إلى وجود زخم قوي في مجال الذكاء الاصطناعي وأرباح الشركات المرتبطة به، بالإضافة إلى الاستخدامات المستقبلية للتقنية.

توقعات متباينة مع استمرار رهانات الفائدة

ارتفع مؤشر “إس آند بي 500” بأكثر من 1%، وصعد مؤشر “ناسداك 100” بنسبة 1.7%، بينما قفز مؤشر أسهم الرقائق بنسبة 4.5% يوم الأربعاء. كما شهدت سندات الخزانة الأمريكية مكاسب على امتداد منحنى العائد، مع تراجع طفيف في مؤشر الدولار.

قلص المتداولون رهاناتهم على رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، مع توقع استمرار البنك المركزي في رفع الفائدة بدلاً من التخفيضات التي كانت متوقعة سابقاً. في الوقت نفسه، لم تقدم إيران رداً على المسودة الأمريكية الجديدة بعد رفضها المقترح المؤلف من 14 نقطة، وسط تصريحات متباينة حول احتمالات التوصل لاتفاق.

على صعيد الشركات، تقدمت “سبيس إكس” بطلب طرح عام أولي، في حين أعلنت “إنفيديا” عن توقعات مبيعات تصل إلى 91 مليار دولار للأشهر الثلاثة حتى يوليو، متجاوزة متوسط تقديرات المحللين البالغ 87 مليار دولار. كما رفعت الشركة توزيعات أرباحها الفصلية إلى 25 سنتاً للسهم من سنت واحد، وأعلنت عن برنامج لإعادة شراء الأسهم بقيمة 80 مليار دولار.

وفي تعليق على أداء “إنفيديا”، أشار المحلل جاكوب بورن إلى أن الشركة تستمر في تجاوز التوقعات ربعاً بعد ربع، لكنه أضاف أن التحدي يكمن في إقناع المستثمرين باستدامة نمو الذكاء الاصطناعي حتى عامي 2027 و2028.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.
error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.