شهد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) انخفاضاً لليوم الثاني على التوالي، وسط توقعات متزايدة بتحقيق اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران. خلال جلسة التداول الآسيوية يوم الأربعاء، تراجع الخام إلى أدنى مستوى له خلال أسبوع، متداولاً قرب منتصف نطاق 97.00 دولار، مسجلاً انخفاضاً بنحو 2.5% خلال الجلسة.
تعود الضغوط البيعية على الخام إلى تراجع السعر دون المتوسط المتحرك البسيط لفترة 200 ساعة الذي حدث خلال الليلة الماضية، مما يعزز احتمالات استمرار الهبوط. ويترقب المستثمرون كسراً مستداماً لمستويات تصحيح فيبوناتشي 38.2%، والتي تقع بالقرب من 96.40 دولار، لتأكيد الاتجاه الهبوطي على المدى القصير.
في سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق مؤقت لـ”مشروع الحرية” الذي يهدف إلى استعادة حركة الشحن عبر مضيق هرمز، في انتظار نتائج المفاوضات مع إيران. كما أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث وجود وقف إطلاق نار قائم حالياً بين البلدين، مع نفي السعي لتصعيد التوترات، مما عزز آمال التوصل إلى اتفاق سلام وأثر سلباً على أسعار النفط.
التحليل الفني والآفاق المستقبلية
من الناحية الفنية، فشل الخام في الحفاظ على مكاسبه فوق مستوى 98 دولار دفع الهيكل السعري قصير الأجل نحو اتجاه هبوطي. مؤشر MACD لا يزال في المنطقة السلبية، بينما يتذبذب مؤشر القوة النسبية (RSI) عند مستوى 37، ما يعكس استمرار الضغط البيعي رغم بعض الاستقرار المؤقت.
في حال كسر الدعم عند 96.40 دولار، قد يتسارع الانخفاض نحو مستويات تصحيح فيبوناتشي 50% عند 93.09 دولار، تليها مستويات أعمق عند 89.76 دولار و85.02 دولار، وصولاً إلى قاع الدورة عند 78.97 دولار.
على الجانب الصعودي، تشكل المقاومة الأولى المتوسط المتحرك البسيط 200 ساعة عند 98.63 دولار، تليها مقاومة أقوى عند مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% عند 100.55 دولار. فقط اختراق هذه المستويات بشكل حاسم يمكن أن يخفف من الاتجاه الهبوطي الحالي.





