شهد قطاع التكرير ارتفاعًا غير مسبوق في أرباحه نتيجة الصراعات العالمية التي أثرت بشكل كبير على إمدادات الطاقة وأسعار الوقود. أدت الهجمات في الشرق الأوسط وروسيا إلى نقص حاد في طاقة معالجة الوقود على المستوى العالمي، مما دفع المصافي في مناطق أخرى للعمل بأقصى طاقتها ورفع الأسعار.
في سبتمبر، سجلت هوامش التكرير على ساحل الخليج الأمريكي مستوى قياسيًا بلغ 72 دولارًا للبرميل، وهو أكثر من ضعف ما كانت عليه في بداية العام. كما شهدت أوروبا وآسيا ارتفاعات مماثلة في الهوامش مع زيادة أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات.
يمثل هذا الانتعاش انعكاسًا لتوقعات سابقة كانت تشير إلى تراجع صناعة التكرير بسبب انتشار السيارات الكهربائية والهجينة وتغير أنماط العمل. من الجدير بالذكر أن شركات مثل ماراثون بتروليوم وفاليرو إنرجي وفيليبس 66، التي انفصلت عن شركاتها الأم منذ أكثر من عقد، أصبحت من بين أفضل الأسهم أداءً في مؤشر S&P 500 هذا العام، حيث ارتفعت أسهمها بأكثر من 100% منذ يناير.




