أشار محللو بنك يونايتد أوفرسيز (UOB) كويك سير ليانغ ولي سو آن إلى أن زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي EUR/USD شهد انخفاضًا إلى أدنى مستوياته خلال أسبوعين قرب مستوى 1.1680، متأثرًا بتراجع النشاط في منطقة اليورو. ورغم ذلك، بدأ الزخم الهبوطي قصير الأجل في التباطؤ، مما يشير إلى تداول محتمل ضمن نطاق ضيق بين 1.1665 و1.1715 خلال جلسة اليوم.
الدعم والمقاومة في الأفق القريب
<pركز الاستراتيجيون على مستوى الدعم الرئيسي عند 1.1665، مؤكدين على أهمية اختراق مستمر دون هذا الحد لفتح الطريق أمام انخفاض إضافي نحو 1.1625. من جهة أخرى، تم تحديد مستويات مقاومة عند 1.1715 و1.1750، والتي قد تحد من صعود الزوج في المدى القريب.
تحليل الأطر الزمنية المختلفة
في إطار توقعات 24 ساعة، أشار المحللون إلى أن اليورو كان من المتوقع أن يعيد اختبار مستوى 1.1720 قبل يومين. بعد اختراقه دون هذا المستوى، هبط إلى 1.1702، ثم ارتد إلى 1.1716 قبل أن ينخفض إلى 1.1668 خلال جلسة نيويورك، ليغلق منخفضًا بنسبة 0.17% عند 1.1683. رغم غياب مؤشرات تعافٍ واضحة، بدأ الزخم الهبوطي في التباطؤ، ما يجعل تداول الزوج ضمن نطاق بين 1.1665 و1.1715 أمرًا مرجحًا.
أما على مدى 1-3 أسابيع، فقد أشار المحللون يوم الاثنين 20 أبريل حين كان السعر الفوري عند 1.1750 إلى أن الزوج من المرجح أن يبقى ضمن نطاق يتراوح بين 1.1665 و1.1840. وفي تحديث يوم 23 أبريل مع سعر فوري عند 1.1705، تم التأكيد على استمرار الزخم الهبوطي لكنه غير كافٍ لدعم استمرار الانخفاض، مع توقع تداول ضمن نطاق أضيق بين 1.1665 و1.1795. وصول السعر إلى 1.1668 قرب الحد الأدنى لهذا النطاق زاد من قوة الزخم الهبوطي، لكن تحقيق انخفاض إضافي نحو 1.1625 يتطلب اختراقًا وتثبيتًا دون مستوى 1.1665. يظل احتمال كسر هذا المستوى قائمًا طالما لم يتم تجاوز المقاومة القوية عند 1.1750.





