شهدت بورصة وول ستريت اليوم أسوأ جلسة تداول منذ أبريل 2025، حيث تراجعت المؤشرات الرئيسية بشكل حاد مع خسائر تجاوزت 2.6 تريليون دولار. هذا الانخفاض الكبير جاء وسط موجة بيع قوية شملت كافة القطاعات، خاصة قطاع التكنولوجيا الذي سجل تراجعاً حاداً دفع مؤشر ناسداك إلى الدخول في منطقة التصحيح.
بحلول الساعة 1:15 ظهراً بتوقيت نيويورك، هبط مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 3.73%، فاقداً 286.80 نقطة، ليغلق عند 7,402.07 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ ما قبل الانتخابات الأخيرة. كما تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 2.82%، مسجلاً خسارة أكثر من 1,500 نقطة.
في المقابل، كان مؤشر ناسداك المركب الأكثر تضرراً، حيث انخفض بنسبة 4.97%، ما يعادل خسارة 1,279.28 نقطة، ليصل إلى 24,457.23 نقطة، مع استمرار النزيف الذي جعله يبتعد نحو 11.4% عن قمته القياسية.
ارتفاع مؤشر الخوف وتأثيره على السوق
شهد مؤشر الخوف (VIX) قفزة حادة تجاوزت 57%، مسجلاً 26.02 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ سبعة أشهر، ما يعكس حالة الذعر التي تسود السوق. هذا الارتفاع في مؤشر التقلبات يعكس مخاوف المستثمرين من استمرار التراجع وتأثيره على الاستثمارات.
تسببت هذه الجلسة في محو مكاسب يوم الأربعاء التي بلغت 1.07 تريليون دولار، مع خسارة صافية مقارنة بإغلاق الثلاثاء تصل إلى 1.5 تريليون دولار. كما أن الخسائر منذ القمة القياسية للمؤشر تتجاوز 3.7 تريليون دولار، مما يعكس حجم التراجع الكبير الذي يواجهه السوق حالياً.




