يبدأ ولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد آل نهيان، زيارة رسمية إلى أوتاوا هذا الأسبوع، في خطوة تعكس تعميق العلاقات بين الإمارات وكندا على الصعيدين الاقتصادي والأمني.
تأتي هذه الزيارة في ظل تعاون متزايد بين البلدين، حيث أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن الشراكة بين الإمارات وكندا ستتحول إلى نتائج ملموسة، مستندة إلى التقدم الذي تحقق خلال العام الماضي.
تعزيز الشراكة الاقتصادية والأمنية
تتضمن الشراكة استثمارات إماراتية ضخمة في كندا، حيث تعهدت الإمارات العام الماضي بضخ 70 مليار دولار كندي (نحو 50 مليار دولار أمريكي) في قطاعات استراتيجية مثل الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والخدمات اللوجستية، والتعدين.
كما يشمل التعاون تبادل الخبرات في مجال الأمن المشترك، ما يعزز من قدرة البلدين على مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية.
تعكس زيارة ولي عهد أبوظبي إلى أوتاوا حرص الإمارات على تعزيز علاقاتها الدولية، خصوصًا مع الدول التي تشكل شريكًا اقتصاديًا وأمنيًا مهمًا.




