اجتمع وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي في 29 أكتوبر لمناقشة التطورات الأخيرة في أسعار الغاز الطبيعي، التي شهدت ارتفاعًا غير مسبوق بتجاوز العقود الآجلة 100 يورو لكل ميغاواط ساعة للمرة الأولى منذ ديسمبر 2022.
يُعد هذا الارتفاع مؤشرًا على تصاعد الضغوط في سوق الطاقة الأوروبية، حيث حذر مفوض الاتحاد الأوروبي يورغنسن من احتمال وقوع «أزمة طاقة أخرى» قد تؤثر على أكثر من 50 مليون مقيم قد يعجزون عن تحمل تكاليف التدفئة خلال فصل الشتاء.
من المتوقع أن تشهد تكاليف الطاقة زيادة بنحو 600 يورو، مع إمكانية وصول النفقات الإضافية إلى 715 يورو، مما يضع عبئًا إضافيًا على الأسر الأوروبية.
ولا تقتصر الأزمة على الغاز الطبيعي فقط، بل تمتد إلى أسعار البنزين والديزل، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على مختلف القطاعات ويهدد الاستقرار المالي في المنطقة.




