أعلن مسلحو الحوثيين الموالون لإيران مسؤوليتهم عن هجومين استهدفا مطاري أبها والرياض في السعودية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، في تصعيد جديد للنزاع في الشرق الأوسط يؤثر على إمدادات النفط العالمية.
شهدت المملكة العربية السعودية خلال الأيام الأخيرة سلسلة من الهجمات على منشآتها الحيوية، شملت منشآت نفطية وعسكرية، بالتزامن مع هجوم بري وجوي لقوات التحالف في اليمن لاستعادة مناطق من قبضة الحوثيين.
تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق قريبة من مضيق باب المندب، وهو ممر شحن استراتيجي اعتمدت عليه السعودية كمسار بديل في ظل الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل إيران، مما زاد من تعقيد تدفقات النفط.
تأثير النزاع على سوق النفط العالمية
تتسبب المعارك في الشرق الأوسط إلى جانب الحرب في أوكرانيا في تضييق إمدادات النفط، مع تراجع كميات النفط المخزنة المتاحة للاستخدام، مما يرفع من الضغوط التصاعدية على الأسعار في الأسواق العالمية.
ظل سعر النفط مرتفعًا منذ تصاعد النزاع في الشرق الأوسط عقب الهجوم المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ورد طهران بإغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
الهجمات الأخيرة على السفن في مضيق هرمز تؤكد استمرار المخاطر على تدفقات النفط، بينما قد تؤدي تكاليف نقل الصادرات المرتفعة إلى استمرار الضغوط على أسعار الطاقة في المستقبل القريب.




