شهدت الأسواق الأمريكية تراجعًا ملحوظًا يوم الخميس، حيث هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.6% مسجلًا أسوأ أداء يومي له منذ يونيو، وسط تجدد المخاوف بشأن حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.21%، مسجلاً أكبر خسارة يومية منذ يوليو، بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بشكل طفيف.
تأثرت أسهم شركات التكنولوجيا بشكل خاص، حيث هبط سهم ميتا بلاتفورمز بنحو 7% رغم تجاوزها توقعات الإيرادات وتقديمها توقعات إيجابية. كما شهدت أسهم أدفانسد مايكرو ديفايسز ومايكرون تكنولوجي وإنفيديا انخفاضات كبيرة، في حين تراجع سهم كور ويف بنسبة 10% بسبب ارتفاع عوائد سنداتها ومخاوف الائتمان.
تأثير تصريحات المسؤولين والتوترات الجيوسياسية
أشار الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا إلى أن الطلب على خدمات الحوسبة السحابية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي يتجاوز التوقعات، لكنه حذر من محدودية رأس المال التي تعيق نمو القطاع. وأثارت هذه التصريحات مخاوف الأسواق بشأن توافر التمويل، مما أثر سلبًا على أسهم التكنولوجيا بشكل عام.
في الوقت نفسه، قفزت أسعار النفط مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، خاصة بعد تقارير عن خطط أمريكية وإسرائيلية لضربات محتملة ضد إيران عقب الانتخابات الأمريكية المقبلة. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 4% لتصل إلى 113.17 دولار للبرميل، فيما لجأ المستثمرون إلى سندات الخزانة الأمريكية كملاذ آمن، مع انخفاض عوائدها لأدنى مستوياتها خلال الشهر.




