ميكرون تطور ذاكرة متقدمة للاستدلال الطرفي في الذكاء الاصطناعي مع إنتاج متوقع 2028

ميكرون تطور ذاكرة متقدمة للاستدلال الطرفي في الذكاء الاصطناعي مع إنتاج متوقع 2028

تعمل شركة ميكرون على تطوير ذاكرة متقدمة مخصصة للاستدلال الطرفي (EIM) في مجال الذكاء الاصطناعي المادي، مع توقعات ببدء الإنتاج الضخم في النصف الثاني من عام 2028. وتأتي هذه الخطوة في إطار تلبية الطلب المتزايد على حلول ذاكرة منخفضة الطاقة وعالية الأداء لتطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل القيادة الذاتية والروبوتات الشبيهة بالبشر.

تُوضع ذاكرة الاستدلال الطرفي بين شريحة الذكاء الاصطناعي والذاكرة التقليدية، حيث تُكدس ذاكرة LPDDR فوق شريحة منطقية لمعالجة بيانات الاستدلال بسرعة وكفاءة عالية. ولم تكشف ميكرون بعد عن التفاصيل الكاملة للبنية الحاسوبية لهذه الذاكرة، لكن الشركة تناقش منتجاتها مع عملاء رئيسيين لتطوير حلول متكاملة.

متطلبات الذاكرة في الروبوتات والذكاء الاصطناعي

تُشير تقديرات ميكرون إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية للروبوتات تحتوي على نحو مليار إلى ملياري معامل، ولا تتطلب نطاق ترددي عالياً. لكن مع تطور نماذج الرؤية واللغة، قد تصبح ذاكرة LPDDR غير كافية، مما يستدعي استخدام ذاكرة عالية النطاق الترددي في الروبوتات الشبيهة بالبشر.

تتوقع ميكرون أن الروبوتات عالية الأداء قد تحتاج إلى حوالي 200 جيجابايت من ذاكرة DRAM و4 تيرابايت من سعة التخزين، مقارنةً بـ12 جيجابايت و256 جيجابايت في الروبوتات الحالية. كما أشار الرئيس التنفيذي إلى أن سعة التخزين في هذه الروبوتات قد تصل إلى عشرة أضعاف تلك الموجودة في سيارات الركاب المتقدمة.

ويُتوقع أن يشهد قطاع التخزين نمواً مستداماً حتى عام 2030، مدفوعاً بالحاجة إلى معالجة البيانات من مئات المستشعرات وتشغيل نماذج ذكاء اصطناعي كبيرة محلياً لتحقيق استجابة فورية على مستوى المللي ثانية.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.