حذر استراتيجيو مورغان ستانلي من أن الجنيه الإسترليني قد يواجه ضغوطًا مع اقتراب إعلان الميزانية البريطانية المقبلة، مشيرين إلى أن العملة البريطانية استوعبت بالفعل معظم الأخبار الإيجابية في سعرها الحالي.
يتوقع الاستراتيجيون أن يتراجع الجنيه الإسترليني إلى نحو 1.30 دولار مقابل الدولار الأمريكي بحلول نهاية العام، بعد أن كان قريبًا من 1.33 دولار في الوقت الراهن، مع استمرار الانخفاض المحتمل خلال العام المقبل.
يأتي ذلك في ظل توقعات الأسواق بسياسة مالية حذرة من قبل وزير الخزانة البريطاني جون هيلي عند تقديم الميزانية يوم الأربعاء، وهو ما قد يعكس توجهًا نحو التقشف في الإنفاق الحكومي.
توقعات متشابهة من بنوك أخرى
أبدى استراتيجيو بنوك BBVA وكريدي أغريكول حذرًا مماثلًا، متوقعين أن ينخفض الجنيه الإسترليني إلى 1.31 دولار مقابل الدولار بنهاية العام، مع احتمال ضعفه أيضًا أمام اليورو.
وكانت الأسواق قد شهدت اضطرابات سابقة في أسواق السندات الفرنسية، مما أثر على اليورو وأدى إلى تقلبات في أسعار العملات الأوروبية بشكل عام.




