شهد سهم شركة إنتل ارتفاعًا استثنائيًا بنسبة 387% خلال 13 شهراً، بعد إعلان الحكومة الأمريكية استثمار 8.9 مليار دولار في الشركة عبر تحويل منح قانون الرقائق (CHIPS Act) إلى أسهم بسعر مخفض، في خطوة تهدف إلى دعم قطاع أشباه الموصلات الحيوي.
في 22 أغسطس 2025، أعلنت الحكومة الأمريكية شراء حصة 10% في إنتل بسعر 20.47 دولار للسهم، مقابل سعر إغلاق يوم الإعلان عند 24.80 دولار. اليوم، وصل سعر السهم إلى 121.06 دولار، ما يعكس مكاسب كبيرة للمستثمرين الذين دخلوا السوق في ذلك الوقت.
هذا الارتفاع مدفوع بعدة عوامل رئيسية، منها الشراكة الجديدة مع شركة AUO التايوانية لتطوير تقنية تغليف متقدمة تستهدف منافسة كبرى الشركات في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى رفع توقعات سعر السهم من قبل Tigress Financial، وتقارير عن محادثات محتملة مع SK Hynix لتصنيع رقائق الذاكرة.
تأتي هذه الخطوة الحكومية غير المسبوقة ضمن استراتيجية لتعزيز أمن سلسلة التوريد في قطاع أشباه الموصلات، مما يعكس نموذجًا استثماريًا جديدًا للدولة في قطاع التكنولوجيا، ويشبه استراتيجيات الصناديق السيادية في بعض الدول الخليجية.
تجدر الإشارة إلى أن إنتل ليست الشركة الأمريكية الوحيدة التي شهدت زخماً استثنائياً هذا العام، حيث تصنف ضمن قوائم ProPicks AI إلى جانب شركات أخرى مثل AMD، مما يؤكد أهمية قطاع أشباه الموصلات في السوق العالمية حالياً.




