رفعت المصافي الروسية إنتاج الديزل خلال أكتوبر بعد منح الحكومة حصصًا تصديرية، وذلك عقب اتفاق إمدادات الوقود بين الكرملين والولايات المتحدة. الاتفاق جاء في ظل استمرار الحظر على صادرات الديزل الروسي، لكنه سمح باستئناف الإمدادات إلى الأسواق العالمية.
في 9 أكتوبر، أعلن الرئيس الأمريكي عن موافقة الرئيس الروسي على توريد الديزل إلى الولايات المتحدة والأسواق العالمية مع تعليق مؤقت للعقوبات على الوقود الروسي. وأكدت روسيا الاتفاق، حيث من المتوقع تسليم أكثر من 300 ألف طن متري من الديزل فورًا، تليها شحنات إضافية في نوفمبر وما بعده.
منذ بداية أكتوبر، أصدرت الحكومة الروسية حصصًا تصديرية تسمح بتوريد الديزل بموجب الاتفاق. ونتيجة لذلك، بدأ إنتاج الديزل في الارتفاع بعد انخفاضه في النصف الأول من الشهر، مقتربًا من 180 ألف طن يوميًا، مع تراجع الاستهلاك المحلي الموسمي.
تتيح الحصص التصديرية تصدير ما لا يقل عن 40 ألف طن يوميًا، أي أكثر من مليون طن شهريًا، لتلبية احتياجات الدول المجاورة. من المتوقع أن تستمر الحكومة في تنظيم الصادرات عبر الحصص لمراقبة السوق المحلية ومستويات الإنتاج.
أظهرت بيانات تتبع ناقلة تحمل 40 ألف طن من الديزل الروسي متجهة إلى نيويورك في 23 أكتوبر، فيما أكد المتحدث باسم الكرملين استمرار الشحنات إلى الولايات المتحدة بصورة منتظمة بعد مغادرة الناقلة الأولى.




