حذّر كبار مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمال استمرار الحرب مع إيران حتى نهاية ولايته في يناير 2029، في تقدير يتناقض مع التصريحات العلنية للرئيس التي تؤكد قرب انتهاء النزاع.
وشارك نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في مناقشات داخلية تناولت احتمال تمديد الحرب لما بعد الانتخابات النصفية الأمريكية في نوفمبر، وربما حتى بعد تنصيب الرئيس المقبل في يناير 2029.
تتعارض هذه التقديرات مع تصريحات ترامب التي أكد فيها أن الحرب ستنتهي فورًا بعد الانتخابات النصفية، في وقت يواجه فيه ضغوطًا سياسية متزايدة بسبب تداعيات النزاع على أسعار الطاقة وتكاليف المعيشة.
ويقترب النزاع من إكمال سبعة أشهر، متجاوزًا المدة التي حددها ترامب في البداية للعملية العسكرية والتي تراوحت بين أربعة وستة أسابيع.
كما تصاعدت المواجهات مؤخرًا في محيط مضيق هرمز، مما دفع أسعار النفط إلى تجاوز 100 دولار للبرميل، مع استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
يشير هذا التباين بين التصريحات العلنية والتقديرات الخاصة داخل الإدارة الأمريكية إلى تعقيد إنهاء الحرب، مما يبقي مخاطر النفط والأسواق المرتبطة بالطاقة مرتفعة في حال استمرار التصعيد.




