أشار ديريك هالبيني، محلل في MUFG، إلى أن الإغلاق المستمر لمضيق هرمز يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط الخام وتكاليف المدخلات، بما في ذلك المنتجات الزراعية والوقود، التي تشهد زيادات ملحوظة بالفعل. ويتوقع هالبيني أن يبلغ متوسط سعر النفط الخام 115 دولارًا للبرميل في الربع الثاني من العام، مما قد يرفع معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى نحو 3.8% في النصف الثاني من 2024.
تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الأسواق والتضخم
يركز الوضع الحالي على مضيق هرمز والضغط المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يدرك الطرفان وجود حدود زمنية للتصعيد. وحذر هالبيني من أن استمرار الإغلاق قد يؤدي إلى دفع أسعار النفط الخام إلى مستويات قياسية جديدة، ما سيزيد من تقلبات الأسواق المالية ويعزز الضغوط على البنوك المركزية لاتخاذ إجراءات أشد للحد من التضخم.
كما أشار إلى تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز، يوضح تأثير ارتفاع الأسعار على القطاع الزراعي الأمريكي، حيث سجلت أسعار سماد النيتروجين زيادة تتجاوز 30%، فيما ارتفع سعر اليوريا بنسبة 47%، وهو رقم قياسي. كما ارتفعت تكلفة ديزل المزارع بنسبة 46%، ما يُتوقع أن ينعكس قريبًا على أسعار الغذاء للمستهلكين.
ويضيف هالبيني أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى تفاقم هذه الزيادات السعرية، مع احتمال أن تؤدي أسعار الوقود المكرر والأسمدة إلى رفع تقديرات التضخم السنوي إلى مستويات أعلى من المتوقع، حيث من المتوقع أن يرتفع التضخم إلى حوالي 3.6% في الربع الثاني ثم إلى 3.8% في الربعين الثالث والرابع من العام.



