شهدت شركة مايكرون تحولاً جذرياً في نتائجها المالية الفصلية، حيث سجلت قفزة في الأرباح تقارب 15 ضعفاً، مدفوعة بارتفاع الطلب على شرائح الذاكرة المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
ارتفع صافي دخل الشركة إلى 28.2 مليار دولار في الربع المالي المنتهي في 28 مايو، مقارنة بـ1.9 مليار دولار في نفس الفترة من العام السابق، متجاوزة توقعات وول ستريت بنحو 4 مليارات دولار.
كما ارتفعت الإيرادات بنسبة 350% لتصل إلى 41.5 مليار دولار، مع توقعات بمبيعات تقارب 50 مليار دولار في الربع الحالي، متجاوزة تقديرات المحللين.
دفعت هذه النتائج الإيجابية سهم مايكرون للارتفاع بنحو 14% في تداولات ما بعد الإغلاق، مما رفع القيمة السوقية للشركة إلى نحو 1.3 تريليون دولار.
أهمية شرائح الذاكرة ونماذج التعاقد الجديدة
أدى نقص شرائح الذاكرة المستخدمة في الخوادم التي تدعم الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد، مما جعلها محوراً رئيسياً في بنية الحوسبة الحديثة.
أبرمت مايكرون 16 اتفاقية استراتيجية طويلة الأجل مع كبار العملاء، تتضمن مدفوعات مسبقة بمليارات الدولارات لضمان الإمدادات، مما منح الشركة رؤية أوضح للطلب المستقبلي.
كما استفادت الشركة من موجة استثمارات ضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قبل شركات التكنولوجيا الكبرى، مما يعزز من مكانتها في السوق.




