أعلنت شركة مايكروسوفت في 30 أكتوبر عن كشفها استخدام مجموعات قرصنة من كوريا الشمالية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ هجمات تصيد احتيالي متطورة. تستغل هذه المجموعات الذكاء الاصطناعي لإنشاء عشرات ملفات التصيد خلال دقائق، مما يعزز من سرعة وفعالية الهجمات.
وفقًا لتقرير صادر عن PANews، دمجت ثلاث من بين ثماني مجموعات قرصنة تراقبها مايكروسوفت الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل هجماتها الإلكترونية. وقد وصلت هذه المجموعات إلى أعلى مستوى في نموذج النضج الذي طورته مايكروسوفت، مما يدل على تطور أساليبها واحترافها في استخدام التكنولوجيا الحديثة.
استخدامات الذكاء الاصطناعي في الهجمات
تتضمن أساليب هذه المجموعات استخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم ملفات PDF مضللة مخصصة تستهدف ضحايا محددين، بالإضافة إلى كتابة شيفرات خبيثة معقدة. كما تعتمد على تقنيات انتحال الشخصيات الرقمية للتسلل إلى أنظمة الشركات والمؤسسات، مما يزيد من صعوبة اكتشاف الهجمات والتصدي لها.
تشير هذه التطورات إلى تصاعد التهديدات السيبرانية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مما يحتم على المؤسسات تعزيز إجراءات الأمن الإلكتروني وتحديث أنظمتها لمواجهة هذه الأساليب المتقدمة.




