تجاوز مؤشر الدولار مستوى 100.00 واستقر فوق المتوسطات المتحركة طويلة الأجل بعد قرار رفع سعر الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي إلى نطاق 3.75-4.00٪. هذه الزيادة التي بلغت ربع نقطة كانت متوقعة بالكامل، لكن ما عزز الدولار كان التوقعات الجديدة التي استبعدت أي تخفيض في أسعار الفائدة قبل عام 2028.
شهدت توقعات اللجنة تغيرات ملحوظة، حيث ارتفع الوسيط المتوقع لنهاية العام الحالي من 3.8٪ إلى 4.1٪، مع إلغاء أي تخفيضات متوقعة للعام المقبل. من بين 18 عضواً، أشار 12 إلى ثبات السعر عند 4.125٪ في 2026، بينما يرى البعض الآخر احتمال زيادات إضافية.
يُذكر أن مؤشر الدولار يقارن بين تحركات أسعار الفائدة الأمريكية وتلك الخاصة بالعملات الرئيسية الأخرى، حيث يشكل اليورو 57.6٪ من المؤشر، ويضاف إليه الين والجنيه الإسترليني ليشكلوا حوالي 80٪ من الوزن الإجمالي. رفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة مؤخراً، وبنك إنجلترا سيعلن قراره قريباً، مما يؤثر على تحركات المؤشر.
من الناحية الفنية، يمثل مستوى 100.25 المقاومة الأولى، تليه 100.50 كهدف أعلى. أما الدعم فيتمركز حول المتوسطات المتحركة الأسيّة لـ50 و200 يوم عند مستوى 99.70، مع دعم إضافي عند 99.50. ويظل الانحياز صعودياً ما دام المؤشر مستقرًا فوق 99.70، مع احتمالية استمرار الصعود نحو 101.00، في حين أن الإغلاق دون 99.50 قد يعكس هذا الاتجاه.




