أعلن منظمو مؤتمرَين رئيسيين في مجالي الطاقة والاستثمار في السعودية أن الفعاليات ستُقام وفق الجدول المقرر هذا الشهر، رغم الهجمات الصاروخية التي استهدفت مطار الرياض وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وأضرار بطائرة ركاب.
تسببت الهجمات في اضطرابات واسعة في حركة السفر، مع تحذيرات من بريطانيا وفرنسا وألمانيا لمواطنيها بعدم السفر إلى الرياض. وتتعرض المملكة لهجمات متكررة من الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، في ظل تصعيد الصراع الإقليمي.
مؤتمر البترول العالمي، الذي يجمع كبار المسؤولين التنفيذيين وصانعي السياسات في قطاع النفط، سيُعقد من الأحد حتى الخميس حسب الجدول، مع توفير بدائل سفر عبر الدمام واستكمال الرحلة براً إلى الرياض.
كما أعلن وزير الطاقة الإيطالي مشاركته في المنتدى الدولي للطاقة عبر الفيديو بدلاً من السفر إلى الرياض. ومبادرة مستقبل الاستثمار ستُقام في موعدها من 26 إلى 29 أكتوبر، مع إجراءات أمنية مشددة في المطارات وأماكن الفعاليات والفنادق.
شهدت شركات الطيران تقليص خدماتها، إذ أوقفت Lufthansa رحلاتها حتى 16 أكتوبر، وألغت طيران الاتحاد وفلاي دبي رحلات يوم السبت. المملكة ردت بشن ضربات على مواقع إطلاق الصواريخ الحوثية واعترضت عدداً كبيراً منها.
قرار استمرار المؤتمرات يعكس حرص السعودية على الحفاظ على النشاط الاستثماري الدولي رغم المخاطر الأمنية وحالة عدم اليقين في السفر.




