أشار فريق أبحاث دانسك إلى تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي (ECB) كريستين لاجارد التي أكدت أن التداعيات الاقتصادية الناتجة عن الحرب في إيران لم تصل بعد إلى السيناريو السلبي الذي يتوقعه البنك المركزي الأوروبي. وبينت لاجارد أنه رغم ارتفاع أسعار الطاقة، لا توجد مؤشرات واضحة على وجود تأثيرات ثانوية تستدعي تعديل معدلات الفائدة.
وأوضحت لاجارد أن اجتماع السياسة النقدية المقرر في 30 أبريل/نيسان قد يكون مبكراً جداً لاتخاذ قرارات بشأن تعديل معدلات الفائدة، مشيرة إلى أن البنك يفضل انتظار المزيد من البيانات قبل اتخاذ أي خطوة في هذا الصدد.
من جانبها، قامت دانسك بنك خلال الأسبوع الماضي بتحديث توقعاتها بشأن رفع معدلات الفائدة، حيث تم تأجيل التوقعات من أبريل/نيسان ويونيو/حزيران إلى يونيو/حزيران ويوليو/تموز، في انتظار وضوح أكبر لمؤشرات الاقتصاد وتأثيرات الصراع في إيران على الأسواق.




