أوضح كومرتس بنك أن الدعم الذي قدمه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للدولار عبر رفع أسعار الفائدة ونبرة التشديد قد بدأ يتراجع، في ظل تسعير الأسواق لتثبيت أسعار الفائدة بنحو 75 نقطة أساس حتى منتصف عام 2027.
وأكد البنك أن استمرار التواصل المتشدد من قبل الفيدرالي ضروري للحفاظ على مستويات الدولار الحالية، مشيرًا إلى أن أي تعديل لتوقعات أسعار الفائدة نحو الانخفاض أو ظهور صراعات سياسية حول السياسة النقدية قد يعرّض الدولار لمخاطر هبوطية.
توقعات أسعار الفائدة وتأثيرها على الدولار
يرى خبراء كومرتس بنك أن الفيدرالي قد يقوم بخطوة رفع أخيرة في ديسمبر المقبل، لكنها ستكون نهاية دورة التشديد الحالية، مع توقع تراجع التوترات في الشرق الأوسط وانخفاض أسعار الطاقة تدريجيًا.
وأشار البنك إلى أن السوق قد يكون قد استوعب بالفعل زيادات كبيرة في أسعار الفائدة، مما يجعل الحفاظ على هذه التوقعات أمرًا حيويًا لتجنب خسائر في قيمة الدولار الأمريكي.
كما حذر من أن مراجعة السوق لتوقعات أسعار الفائدة نحو الانخفاض ستؤدي إلى تصحيح هبوطي في الدولار، مع احتمال زيادة الانتقادات السياسية للسياسة النقدية من قبل الإدارة الأمريكية.
فرص التحوط ومخاطر السوق
في ظل هذه المعطيات، نصح كومرتس بنك المستثمرين بالنظر إلى المستويات الحالية للدولار كفرص مناسبة للتحوط، مستندًا إلى أن المخاطر التي قد تؤدي إلى فقدان الدولار لمكاسبه تفوق فرص الصعود المحتملة في المدى القريب.




