تتجه الأنظار اليوم نحو قرار بنك إنجلترا بشأن معدلات الفائدة، وسط توقعات باستقرار المعدلات عند 3.75% في سبتمبر، في ظل تحركات اقتصادية عالمية متباينة تؤثر على العملات والأسواق المالية.
في الولايات المتحدة، أكد وارنش من الاحتياطي الفيدرالي على ضرورة التركيز على استقرار الأسعار في مواجهة التضخم، مع الإشارة إلى قوة الاقتصاد الأمريكي التي تسمح باتخاذ إجراءات تشديدية. وقد ارتفع مؤشر FXS Fed Sentiment Index بشكل ملحوظ، مما يعكس توجهًا واضحًا نحو مكافحة التضخم ودعم الدولار مقابل العملات الرئيسية.
على صعيد العملات، تراجع زوج اليورو مقابل الدولار إلى أدنى مستوياته خلال سبعة أسابيع، في حين اكتسب الجنيه الإسترليني بعض القوة قرب مستوى 1.3400 بعد توقعات ببقاء معدلات الفائدة دون تغيير. كما يواجه الين الياباني ضغوطًا مع توقع رفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى منذ ثلاثة عقود.
من جهة أخرى، ارتد الذهب فوق 4300 دولار، لكنه قد يواجه رياحًا معاكسة في ظل رفع الفائدة الأمريكي والتصريحات المتشددة بشأن التضخم.




