تدرس فرنسا زيادة إصدارات الديون قصيرة الأجل في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض إلى مستويات غير مسبوقة خلال عقود، وفقًا لتصريحات وزير المالية رولان لوكور.
وفي مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» نُشرت يوم الأربعاء، أكد لوكور أن فرنسا ستعتمد نهجًا استراتيجيًا في طرح الديون الجديدة، في ظل تراجع شهية المستثمرين بسبب تفاقم الأوضاع المالية في البلاد.
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه السندات العالمية موجة ضغوط متزايدة أدت إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض، مما دفع الحكومات إلى إعادة تقييم استراتيجيات التمويل الخاصة بها.
ويهدف هذا التوجه إلى ضمان تمويل مستدام ومرن للاقتصاد الفرنسي، مع محاولة التكيف مع الظروف المالية العالمية المتقلبة.




