شهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية استقرارًا نسبيًا يوم الأربعاء، في ظل تقلبات ملحوظة بأسعار النفط التي تأثرت بالتطورات السياسية والاقتصادية العالمية.
ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بأكثر من نقطتي أساس ليصل إلى 4.994%، بينما صعد عائد السندات لأجل عامين بأكثر من نقطتي أساس إلى 4.804%. كما شهد عائد السندات لأجل 30 عامًا ارتفاعًا بأكثر من نقطة أساس ليصل إلى 5.32%.
تراجعت العوائد في بداية الجلسة بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط، لكنها استقرت مع ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر إلى حوالي 100 دولار للبرميل، وارتفاع خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 91 دولارًا للبرميل.
جاءت هذه التقلبات بعد محادثات بين وفدين أمريكي وإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما أثار آمالًا بتخفيف اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط.
تأثير تصريحات الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية
يراقب المستثمرون عن كثب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لتحديد اتجاه السياسة النقدية المقبلة، خاصة بعد رفع أسعار الفائدة مؤخرًا والتلميح إلى إمكانية تشديد إضافي.
من المقرر أن يلقي مايكل إس. بار، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، خطابًا حول التوقعات الاقتصادية، في حين حذرت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن من احتمال استمرار التضخم الأمريكي فوق الهدف المحدد.
كما ينتظر السوق صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات وطلبات إعانة البطالة الأولية، والتي ستوفر مؤشرات إضافية على صحة الاقتصاد الأمريكي في الفترة القادمة.




