ارتفعت عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية الآجلة مساء الخميس، مع توقعات تعافي نسبي في الأسواق عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات. جاء هذا الارتفاع مدعومًا أيضاً بتراجع أسعار النفط بعد تقارير عن محادثات سرية بين مسؤولين أمريكيين وجماعة الحوثيين في عُمان، ما أثار آمال تخفيف التوترات في الشرق الأوسط.
شهدت عقود S&P 500 الآجلة ارتفاعًا بنسبة 0.48% لتصل إلى 7,659 نقطة، بينما صعدت عقود Nasdaq 100 الآجلة بنسبة 0.67% إلى 29,446 نقطة، كما ارتفعت عقود Dow Jones الآجلة بنسبة 0.50% إلى 52,175 نقطة. وقد انعكس هذا الارتفاع بشكل خاص على أسهم التكنولوجيا، مدعومة بمشروع قانون ينظم تكاليف الطاقة في مراكز البيانات.
من جهة أخرى، شهدت أسهم شركات مثل سناب تشات ارتفاعًا بعد إعلان شراكات استراتيجية مع شركات كبرى لطرح نظارات الواقع المعزز في سوق الشركات. كما ارتفعت أسهم Generac Holdings بنسبة تجاوزت 30% عقب صفقة توريد طاقة مع أمازون.
تداعيات رفع الفيدرالي لأسعار الفائدة
تراجعت مؤشرات وول ستريت يوم الأربعاء بعد قرار الفيدرالي رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس إلى 4.00%، مع تحذيرات من استمرار التضخم المرتفع. وأكد رئيس الفيدرالي على ضرورة استمرار جهود كبح التضخم، مما فُسر على أنه مؤشر لرفع إضافي محتمل لأسعار الفائدة في المستقبل.
وفي سياق متصل، أعرب الرئيس الأمريكي عن قلقه من ارتفاع أسعار الفائدة، داعيًا إلى خفضها لدعم النمو الاقتصادي، لكنه أبدى ثقته في رئيس الفيدرالي رغم التحديات التي يواجهها.
تراجع أسعار النفط ودعم الأسواق
ساهم الانخفاض الحاد في أسعار النفط في دعم معنويات الأسواق، خاصة بعد تقارير عن محادثات بين الولايات المتحدة وجماعة الحوثيين التي أكدت عدم نيتها استهداف السفن الأمريكية أو الإسرائيلية. هذه التطورات أشعلت آمالًا بتخفيف الهجمات على مراكز الطاقة في السعودية، إضافة إلى احتمال إعادة تشغيل خط أنابيب رئيسي بنصف طاقته قريبًا، مما يقلل المخاوف بشأن الإمدادات النفطية.




