حذرت ميغان غرين، عضو لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا، من أن مخاطر تسارع التضخم في بريطانيا أكبر مما كان متوقعًا، نتيجة صدمة أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب الإيرانية. وأكدت غرين على ضرورة رفع أسعار الفائدة بشكل استباقي للحد من هذه المخاطر.
وقالت غرين خلال كلمة ألقتها في كلية لندن للاقتصاد إن الآثار التضخمية للجولة الثانية من صدمة أسعار الطاقة ستكون أقوى مما كان البنك يتوقع، مشددة على أهمية التعامل مع الوضع بحذر ورفع الفائدة أولاً، ثم تعديل السياسة النقدية لاحقًا إذا دعت الحاجة.
حتى الآن، لم يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة استجابةً للحرب الإيرانية، على عكس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي. ومع ذلك، يتوقع المستثمرون رفع سعر الفائدة الرئيسي في الشهر المقبل.
نمو الأجور وصلابة الاقتصاد تدعم رفع الفائدة
أوضحت غرين أن نمو الأجور في بريطانيا أعلى مما تشير إليه البيانات الرسمية، مع توقعات بأن تسويات الأجور في أوائل 2027 قد تكون أعلى من المتوقع، في ظل توقعات بتضخم يبلغ نحو 4% في ذلك الوقت.
كما أشارت إلى أن مؤشرات صمود الاقتصاد البريطاني رغم ارتفاع أسعار الطاقة تعزز مبررات رفع تكاليف الاقتراض، معتبرة أن السياسة النقدية الحالية ليست تقييدية بما فيه الكفاية لمواجهة التضخم.




