شهدت صادرات الصين ارتفاعاً قوياً بنسبة 25% على أساس سنوي في أغسطس، مما يعكس متانة النشاط التجاري الخارجي رغم التحديات الاقتصادية المحلية. وفي الوقت نفسه، حافظت الواردات على زخمها القوي، مع تسجيل زيادة بنسبة 28.2%، متجاوزة التوقعات.
وفقاً لبيانات الجمارك الرسمية، ارتفعت الصادرات من 23.9% في القراءة السابقة إلى 25% في أغسطس، بينما تراجعت الواردات قليلاً من 30% إلى 28.2% لكنها بقيت أعلى من التوقعات التي كانت تشير إلى 27.5%.
توسع الفائض التجاري الصيني بالدولار الأمريكي ليصل إلى 119.09 مليار دولار، مقارنة بـ112.50 مليار دولار في الفترة السابقة، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 118.60 مليار دولار.
توازن بين التجارة الخارجية والاقتصاد المحلي
تعكس هذه الأرقام استمرار قوة التجارة الخارجية للصين، حيث يحافظ المصدرون على زخمهم رغم بيئة التجارة العالمية الصعبة. في المقابل، أظهر الاقتصاد المحلي علامات تباطؤ مع تراجع الإنتاج الصناعي والمبيعات بالتجزئة والاستثمار في الأصول الثابتة خلال الربع الثالث.
استجابت الحكومة الصينية لهذه التحديات من خلال حزمة تدابير مالية، شملت مبادرة استثمارية في البنية التحتية بقيمة 800 مليار يوان، بهدف دعم النمو الاقتصادي وتعزيز الاستقرار في الأسواق.




