أعلنت شركة ترمب ميديا اند تكنولوجي غروب عن إطلاق خدمة جديدة مدفوعة تمنح المتداولين والمستثمرين وصولاً فورياً لمنشورات الحسابات الأعلى تصنيفاً على منصة التواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، التي يملك الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أكبر قاعدة متابعين عليها.
تستهدف الخدمة التي ستُطلق الشهر المقبل مؤسسات مثل شركات التداول عالي التردد والخوارزميات التي تعتمد على الوصول السريع للمعلومات، ما قد يؤثر على تحركات الأسواق المالية.
تداخل المصالح السياسية والتجارية لترمب
يمثل هذا الطرح مثالاً واضحاً على تداخل دور ترمب السياسي مع مصالحه التجارية، حيث يُعد أكبر مساهم في شركة ترمب ميديا، وتُدار حصته عبر صندوق ائتماني يشرف عليه نجله دونالد ترمب الابن.
وقال الرئيس التنفيذي المؤقت للشركة إن خدمة “تروث إيه بي آي” قد تشكل مصدراً مهماً للإيرادات، دون الكشف عن تكلفة الخدمة أو الفارق الزمني الذي سيحصل عليه المشتركون مقارنة ببقية المستخدمين.
تأتي هذه الخطوة في ظل عودة ترمب إلى السلطة، حيث تعتمد الشركة بشكل رئيسي على منصة “تروث سوشيال” التي أُطلقت عقب حظره من تويتر ومنصات أخرى بعد أحداث 6 يناير 2021.
ورغم أن الشركة لم تحقق أرباحاً سنوية حتى الآن، فإنها تمثل أحد أكبر مكونات ثروة ترمب التي تقدر قيمتها بنحو 7.9 مليار دولار وفقاً لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات.




