تراجعت أسهم مجموعة بنك أوف أمريكا بأكثر من 3% في التداولات السابقة لافتتاح السوق، عقب إعلان البنك عن ربحية معدّلة للسهم بلغت 1.08 دولار في الربع الثالث، متعثرة دون توقعات المحللين التي كانت عند 1.10 دولار.
تأثرت النتائج المالية للبنك بشكل ملحوظ بسبب رسوم تسوية تنظيمية بقيمة 1.2 مليار دولار، أثقلت كاهل صافي الدخل وفق معايير GAAP، والذي انخفض إلى 6.9 مليار دولار أو 0.91 دولار للسهم مقارنة بـ 8.3 مليار دولار أو 1.04 دولار للسهم في الربع ذاته من العام الماضي.
سجل البنك إيرادات بلغت 30.0 مليار دولار، بارتفاع نسبته 3% على أساس سنوي، مدفوعة بصافي دخل الفوائد الذي بلغ 16.4 مليار دولار، مرتفعاً بنسبة 8% مقارنة بالعام الماضي، في ظل ارتفاع أرصدة القروض والودائع وإعادة تسعير الأصول ذات الفائدة الثابتة.
نمت متوسط القروض وعقود الإيجار بنسبة 6% لتبلغ 1.23 تريليون دولار، مسجلة الربع العاشر المتتالي من النمو المتسلسل، مع ارتفاع في جميع قطاعات الأعمال، كما ارتفعت متوسط الودائع بنسبة 2% لتصل إلى 2.02 تريليون دولار.
تراجع إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية وتأثيرها
شهدت إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية تراجعاً بنسبة 11% لتبلغ 1.8 مليار دولار، بينما انخفضت إيرادات المبيعات والتداول بنسبة 5% إلى 5.1 مليار دولار.
كما تراجعت إيرادات الدخل الثابت بنسبة 17% لتصل إلى 2.6 مليار دولار، في حين ارتفعت إيرادات الأسهم بنسبة 11% لتبلغ 2.5 مليار دولار.
بلغ مخصص خسائر الائتمان لدى البنك 1.3 مليار دولار، مستقراً بشكل شبه تام مقارنة بالربع ذاته من العام الماضي، فيما انخفضت صافي الشطب إلى 1.3 مليار دولار من 1.4 مليار دولار قبل عام.
بلغت نسبة رأس المال من الشريحة الأولى للأسهم العادية (CET1) لدى البنك 10.9%، متجاوزة بفارق واضح الحدود الدنيا التنظيمية المقررة.
أكد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي أن الفريق حقق نمواً عضوياً وعمّق علاقاته مع العملاء الحاليين واستقطب عملاء جدد، مع نمو الإقراض التجاري في جميع شرائح العملاء رغم تراجع إيرادات بعض القطاعات.




