شهد سهم شركة آبل تحولًا غير معتاد في ارتباطه بمؤشر ناسداك-100 خلال عام 2024، حيث أصبح الارتباط سلبيًا للمرة الأولى، مع تسجيل معامل ارتباط لثلاثة أشهر متتالية نحو -0.1، وفقًا لمتداولين في غولدمان ساكس.
يأتي هذا التغير بعد أن كان الارتباط قويًا وإيجابيًا في السنوات الماضية، حيث بلغ 0.97 في 2020 و0.91 في 2025، ما يعكس انفصالًا واضحًا بين أداء سهم آبل وأداء المؤشر العام.
ويرجع هذا الانفصال جزئيًا إلى تبني آبل لتقنيات الذكاء الاصطناعي بوتيرة أقل جرأة مقارنة بشركات التكنولوجيا الكبرى مثل ألفابت وميتا بلاتفورمز، اللتين أطلقتا روبوتات دردشة ووكلاء ذكاء اصطناعي شخصيين.
في المقابل، أطلقت آبل نظام iOS 27 في سبتمبر، متضمنًا نسخة معاد بناؤها من مساعدها الصوتي سيري المدعوم بالذكاء الاصطناعي، مما يعكس نهجًا أكثر تحفظًا في دمج الذكاء الاصطناعي في منتجاتها.
وعلى صعيد العوائد، حققت آبل عائدًا للمساهمين بنسبة 111%، مقارنة بـ125% لشركة ميتا و164% لألفابت، مما يشير إلى أداء مستقر رغم التحديات التقنية.
في أكتوبر، ارتفعت أسهم آبل بنسبة 4.4%، في حين تراجع مؤشر ناسداك-100 بنحو 5%، وسط مخاوف من تمويل بعض الشركات لتوسعها في الذكاء الاصطناعي عبر الاقتراض المفرط.
كما شهد إطلاق هاتف آيفون ديو القابل للطي طلبًا قويًا أدى إلى نفاد المخزونات بسرعة وتأجيل بعض عمليات التسليم حتى أواخر يناير، مما يعكس ثقة المستهلكين في منتجات آبل الجديدة.
بناءً على هذه المعطيات، قد يمثل سهم آبل ملاذًا آمنًا للمستثمرين الباحثين عن استقرار وسط تقلبات سوق التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي المتزايدة.




