نجحت سفينة كورية جنوبية في عبور البحر الأحمر بأمان محملة بالنفط الخام، قادمة من ميناء ينبع في السعودية، حسبما أعلنت وزارة المحيطات والثروة السمكية اليوم الجمعة، في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ إغلاق مضيق هرمز بسبب النزاعات في الشرق الأوسط.
وأفادت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية بأن هذه السفينة كانت ضمن السفن العالقة نتيجة إغلاق المضيق، لكنها تمكنت من استكمال رحلتها عبر البحر الأحمر، الذي يعد منطقة محفوفة بالمخاطر بسبب نشاط الحوثيين في اليمن، حيث تم توثيق 79 حادثة استهداف للسفن منذ اندلاع النزاع بين إسرائيل وحماس في أكتوبر 2023.
وخلال مرور السفينة، قدمت الوزارة دعماً مستمراً على مدار الساعة لضمان سلامة الطاقم والملاحة، وشملت الإجراءات مراقبة مستمرة وتوفير معلومات السلامة وقنوات اتصال مباشرة مع السفينة وشركة الشحن.
في سياق متصل، ناقش مجلس الوزراء السعودي في 6 أبريل خطة لتأمين نقل النفط الخام عبر البحر الأحمر مع تعزيز مراقبة سلامة السفن.
عبور ناقلة باكستانية محملة بخام إماراتي عبر مضيق هرمز
في تطور منفصل، أظهرت بيانات من “كبلر” ومجموعة بورصات لندن أن ناقلة النفط “شالامار” التي ترفع العلم الباكستاني عبرت مضيق هرمز محملة بنحو 440 ألف برميل من خام داس الإماراتي، متجهة إلى ميناء كراتشي لتفريغ حمولتها في 19 أبريل.
الناقلة غادرت الممر المائي يوم الخميس بعد تحميل النفط في محطة تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وكانت واحدة من ناقلتي نفط باكستانيتين دخلتا المضيق يوم الأحد لتحميل النفط الخام والمنتجات النفطية.
وفي سياق متصل، وسعت الولايات المتحدة هذا الأسبوع حصارها على مضيق هرمز ليشمل منع شحنات تهريب النفط، مع تحذير من احتمال اعتلاء وتفتيش السفن المشبوهة التي تحاول الوصول إلى الأراضي الإيرانية. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية عبر منصة “X” أن 14 سفينة أعيدت أدراجها بناءً على توجيهات القوات الأمريكية خلال 72 ساعة من بدء الحصار.
وكانت إيران قد حذرت من إمكانية عرقلة الملاحة في ممرات بحرية استراتيجية منها البحر الأحمر والخليج العربي وبحر عمان، في حال استمرار ما وصفته بـ”الحصار البحري” الأمريكي، بعد فشل جولة محادثات في إسلام آباد بين طهران وواشنطن.



