ابحث حسب النوع

سعر الفضة يقترب من 81 دولار مع تفاؤل بشأن هدنة إيران

سعر الفضة يقترب من 81 دولار مع تفاؤل بشأن هدنة إيران

ارتفعت أسعار الفضة إلى مستوى 80.80 دولار مع استمرار التفاؤل حول إمكانية التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى ضغط على الدولار الأمريكي. وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ثقته بأن الحرب مع إيران تقترب من نهايتها.

في ظل هذه الأجواء، استبعد المتداولون فرض رفع معدلات الفائدة مرتين من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة، وهو ما عزز من جاذبية الفضة كاستثمار. خلال جلسة التداول الآسيوية المتأخرة يوم الخميس، ارتفع زوج الفضة/الدولار XAG/USD بنسبة 2.2% ليصل إلى حوالي 80.80 دولار، مستهدفًا استعادة أعلى مستوياته خلال أربعة أسابيع عند 81.00 دولار. ويأتي هذا الارتفاع مع استمرار ضعف الدولار الأمريكي نتيجة التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين.

سجل مؤشر الدولار الأمريكي DXY، الذي يقيس أداء الدولار مقابل ست عملات رئيسية، أدنى مستوى له خلال أكثر من ستة أسابيع عند 97.85 خلال التداولات الآسيوية.

التحليل الفني للفضة

من الناحية الفنية، يظل سعر الفضة مدعومًا بانخفاض الدولار، مما يجعله خيارًا جذابًا للمستثمرين الباحثين عن التوازن بين المخاطرة والعائد. يتداول زوج الفضة/الدولار بالقرب من الحد الأفقي لنمط المثلث الصاعد عند 80.80 دولار، مع تحيز صعودي إيجابي على المدى القريب. ويستقر فوق المتوسط المتحرك الأسي 20 فترة عند 76.29 دولار، مع دعم عند خط الاتجاه الصاعد قرب 75.81 دولار.

يشير مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يومًا إلى تماسك الزخم الصعودي، حيث يتحرك بالقرب من مستوى 58 دون الوصول إلى حالة تشبع شرائي. في حال استمر السعر فوق مستويات الدعم، قد تُعتبر التراجعات تصحيحات مؤقتة ضمن الاتجاه الصاعد الأوسع. لكن كسر خط الاتجاه قد يفتح المجال لهبوط أعمق نحو مستوى 68.81 دولار المسجل في 7 أبريل.

على الجانب الصعودي، يمكن أن تقترب الفضة من أعلى مستوياتها منذ 13 مارس عند 85.46 دولار في حال تحقق اختراق واضح للحد الأفقي لنمط المثلث الصاعد عند 80.80 دولار.

الموقف السياسي وتأثيره على السوق

تتعرض العملة الأمريكية لضغوط بيع متزايدة بعد تصريحات من واشنطن تفيد بأن الحرب مع إيران “على وشك” الانتهاء. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن المفاوضات مع إيران مستمرة، مع احتمال تحديد موعد لجولة جديدة من المحادثات في باكستان. رغم أن الجولة الأولى من المحادثات لم تسفر عن انفراجة، حيث رفضت إيران بعض المطالب الأمريكية مثل إعادة فتح مضيق هرمز والتخلي عن طموحاتها النووية.

في الوقت نفسه، يثق المتداولون بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي لن يخفض معدلات الفائدة خلال العام الجاري، وهو تحول عن التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى رفع معدلات الفائدة مرتين، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط وتزايد مخاوف التضخم العالمي.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

نوع الحساب

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.
error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.