تراجع سعر الذهب مقابل الدولار الأمريكي لليوم الثاني على التوالي، حيث يتداول المعدن النفيس عند مستوى 4263 دولار للأونصة، مقتربًا بشكل خطير من منطقة الدعم الحاسمة عند 4235 دولار على المدى القريب. يأتي هذا التراجع وسط صعود ملحوظ في أسعار النفط والدولار الأمريكي وعوائد السندات الأمريكية، ما يضغط على الذهب الذي لا يقدم عوائد.
تشير المؤشرات الفنية إلى تحيز هبوطي إلى عرضي للذهب، مع استمرار المرحلة التصحيحية الأوسع نطاقًا دون كسر الدعم الرئيسي حتى الآن. في الأسواق المحلية، انخفض سعر الذهب عيار 21 في مصر إلى 6220 جنيه للبيع و6190 جنيه للشراء، بينما ارتفع زوج الدولار مقابل الجنيه المصري محاولًا الارتداد من مستويات 51.70 لاستهداف 54.50-55.00 على المدى القريب.
يأتي هذا التراجع في ظل حالة من عدم اليقين الجيوسياسي، خاصة مع استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، مما يؤثر على تحركات النفط والذهب معًا. كما أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات فوق 5.1% يدعم قوة الدولار ويزيد من الضغوط على الذهب.
على الصعيد الفني، يشكل مستوى 4235 دولار دعمًا حاسمًا، حيث يمثل نقطة التقاء عدة عوامل فنية مهمة. كسر هذا المستوى على أساس الإغلاق اليومي قد يؤدي إلى دخول الذهب في اتجاه هابط على المدى القريب، بينما يبقى السيناريو التصحيحي قائمًا طالما لم يتم كسر هذا الدعم بشكل حاسم.




