أعلنت مصادر أوكرانية أن شركة SpaceX قيدت عمل أجهزة Starlink التي يستخدمها الجيش الأوكراني، مما أدى إلى تعطيل مهام عسكرية حرجة. تأتي هذه الخطوة وسط اتهامات بأن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هي من طالبت باتخاذ هذه الإجراءات.
وفقاً لما صرح به مستشار وزارة الدفاع الأوكرانية لشؤون الطائرات المسيّرة، فإن اتصالات Starlink بدأت تنقطع عند تحرك الأجهزة بسرعات تزيد عن 160 كيلومتراً في الساعة، الأمر الذي أثر سلباً على العمليات العسكرية خلال ليلة الثلاثاء.
وأشار المسؤول الأوكراني إلى أن كييف لم تتلقَ أي معلومات استخباراتية حول هجمات الصواريخ الباليستية الروسية التي وقعت في نفس الليلة، معتبراً أن واشنطن تفرض عقوبات على أوكرانيا عبر هذه القيود.
في المقابل، أكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عدم تلقي أي تحذيرات من الشركاء الغربيين بشأن الضربات الصاروخية الروسية، في ظل تصعيد موسكو لهجماتها على أوكرانيا هذا الأسبوع.
خلفية استخدام ستارلينك في أوكرانيا
بدأت شركة SpaceX تقديم خدمة Starlink للحكومة الأوكرانية بعد أيام قليلة من بدء الهجوم الروسي عام 2022، وأصبحت هذه التقنية جزءاً أساسياً من منظومة الاتصالات الميدانية، كما استُخدمت في شن هجمات بالطائرات المسيّرة.
وكان إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة SpaceX، قد دعا مراراً إلى السعي نحو السلام بين أوكرانيا وروسيا، وأيد دعوات لإجراء انتخابات رئاسية جديدة في أوكرانيا، ما أثار جدلاً واسعاً حول دور الشركة وتأثيرها في الصراع.




