تستعد شركة سبيس إكس لإطلاق شرائح ذكاء اصطناعي طورتها جوجل إلى المدار على متن صاروخ فالكون 9، في خطوة تهدف إلى تطوير مراكز بيانات فضائية تعتمد على الطاقة الشمسية.
يأتي هذا الإطلاق ضمن مهمة Transporter-18 التي ستنقل أقمارًا صناعية تابعة لشركة بلانيت لابس، بما في ذلك نموذج أولي مزود بوحدات معالجة الموتر (TPUs) الخاصة بجوجل، لاختبار مشروع Suncatcher الذي تسعى ألفابت من خلاله إلى بناء بنية تحتية موثوقة للحوسبة بالذكاء الاصطناعي في الفضاء.
تستفيد هذه المبادرة من ضوء الشمس شبه المستمر في المدار الأرضي المنخفض لتوليد طاقة تفوق ما يمكن توليده على الأرض، مع إمكانية ربط مجموعات متعددة من الأقمار الصناعية لإدارة أحمال أكبر للذكاء الاصطناعي.
من جانبها، تخطط سبيس إكس بقيادة إيلون ماسك لبناء مراكز بيانات خاصة في المدار، تعتمد على أسراب من الأقمار الصناعية مزودة بوحدات معالجة الرسومات ومصفوفات للطاقة الشمسية بالتعاون مع تسلا، مع توقعات بأن تكون هذه المراكز أرخص وسيلة لتدريب الذكاء الاصطناعي خلال السنوات القادمة.
التحديات المستقبلية لمراكز البيانات الفضائية
رغم الطموحات الكبيرة، تواجه مراكز البيانات الفضائية تحديات تقنية مثل الحاجة إلى أنظمة تبريد متطورة، شرائح تتحمل درجات الحرارة القصوى، حماية من الإشعاع، بالإضافة إلى مخاطر الازدحام والحطام المداري التي قد تعيق عمليات التشغيل.
يأتي إطلاق شرائح جوجل في إطار اختبار أولي لمعرفة أداء هذه التكنولوجيا في بيئة المدار الأرضي المنخفض، حيث لم تُجرى تجارب سابقة في هذه الظروف الصعبة.




