يواجه زوج يورو/دولار EUR/USD تحديات في تحقيق زخم صعودي ملموس، مع استمرار دعم الدولار الأمريكي من عدة عوامل أبرزها توقعات رفع معدلات الفائدة من البنك الاحتياطي الفيدرالي وتصاعد التوترات بين واشنطن وطهران.
يظل زوج العملات متماسكاً تحت منتصف نطاق 1.1700، متذبذباً ضمن نطاق سعري محدود خلال جلسة التداول الآسيوية يوم الأربعاء، في ظل تردد المتعاملين الماليين وانتظارهم للنتائج المرتقبة لاجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج.
أدت بيانات تضخم المستهلك الأمريكي التي جاءت أعلى من التوقعات يوم الثلاثاء إلى تعزيز الرهانات على رفع الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي خلال عام 2026، مما عزز من قوة الدولار. في الوقت نفسه، تستمر احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران في التراجع بسبب الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز، ما يضيف دعماً إضافياً للدولار ويضغط على زوج يورو/دولار.
تحليل فني
على الصعيد الفني، شهد الزوج خلال الأسبوعين الماضيين حركة صعود ضمن قناة سعرية متزايدة، مع بقاء السعر فوق المتوسط المتحرك البسيط 200 فترة على إطار 4 ساعات، مما يشير إلى نبرة صعودية معتدلة رغم تراجع الزخم.
مع ذلك، يظهر مؤشر القوة النسبية RSI تراجعاً نحو مستوى 40، كما انخفض مؤشر الماكد MACD إلى ما دون خط الصفر مع تحول المدرج التكراري إلى سلبي، ما يعكس ضعفاً في الزخم الصاعد رغم هيكل الاتجاه الأساسي الإيجابي.
ينصح بالانتظار حتى حدوث كسر مستدام دون دعم القناة السعرية الصاعدة عند 1.1715 والمتوسط المتحرك 200 فترة عند 1.1692 قبل الدخول في مراكز بيع تستهدف خسائر أعمق، حيث إن التراجع دون هذه المستويات قد يضعف الاتجاه الصاعد الحالي ويفتح المجال لتراجعات أوسع.
في الاتجاه الصاعد، تمثل المقاومة الأولى الحد العلوي للقناة السعرية عند مستوى 1.1830، ويعد اختراق هذا الحاجز مؤشراً على إمكانية تمديد الارتفاع بشكل أكثر وضوحاً.



