شهد زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي تذبذبًا حول مستوى 1.1700 يوم الأربعاء، بعد انخفاضه بنسبة 0.7٪ خلال اليومين السابقين. جاءت بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) لمنطقة اليورو متباينة، حيث لم تقدم الدعم الكافي للعملة الأوروبية.
أظهر مؤشر مديري المشتريات الأولي HCOB تحسناً غير متوقع في قطاع التصنيع، إذ ارتفع إلى 52.2 في أبريل مقارنة مع 51.6 في مارس، متجاوزًا توقعات السوق التي كانت تشير إلى تراجع إلى 50.8. بالمقابل، انكمش نشاط قطاع الخدمات إلى 47.4 من 50.2 في مارس، دون توقعات السوق التي توقعت 49.8.
نتيجة لذلك، انخفض مؤشر مديري المشتريات المركب إلى 48.6 من 50.7 في الشهر السابق، وأقل من توقعات السوق التي كانت عند 50.2. هذا التراجع يعكس ضعفًا في نشاط الأعمال في المنطقة.
على صعيد آخر، يواصل إغلاق مضيق هرمز دفع أسعار النفط للارتفاع، ما يزيد من الضغوط على اقتصادات منطقة اليورو التي تعتمد على واردات النفط. جاء ذلك بعد استيلاء إيران على سفينتين يوم الأربعاء، وردت القوات الأمريكية بإعادة توجيه ثلاث ناقلات إيرانية في المياه الآسيوية، في تصعيد للتوترات الجيوسياسية القائمة.
من المتوقع صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية الأسبوعية يوم الخميس، والتي قد تظهر ارتفاعًا معتدلاً في المستفيدين الجدد، ما قد يشتت الانتباه قليلاً عن التوترات الجيوسياسية قبل صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية S&P Global لشهر أبريل.
التحليل الفني لزوج اليورو/دولار
كسر الزوج خط الاتجاه الصاعد الذي بدأ من أدنى مستويات أواخر مارس، وهو ما يحد من السعر عند حوالي 1.1715، مما يعرض الزوج لاحتمالية مزيد من التراجع. تشير مؤشرات الزخم إلى ضعف، حيث سجل مؤشر القوة النسبية (RSI) مستوى 34، ويبقى مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) دون الصفر، مما يعكس زيادة في ضغوط البيع.
في حال كسر الدعم النفسي عند 1.1700، قد يستهدف الدببة مستويات أدنى عند 1.1680، التي سجلت في 10 و13 أبريل، ثم مستوى 1.1643 المسجل في 8 أبريل.
أما على الجانب الصعودي، فقد يواجه الزوج مقاومة عند خط الاتجاه الصاعد قرب 1.1715، يليها قمم يوم الأربعاء عند 1.1765، وقمة يوم الثلاثاء عند 1.1790، وصولًا إلى قمة أبريل بالقرب من 1.1850.



