يظل زوج يورو/جنيه إسترليني EUR/GBP متذبذبًا قرب أدنى مستوياته في 11 شهرًا، متماسكًا فوق منطقة الدعم الرئيسية عند 0.8600. يأتي ذلك في ظل ترقب الأسواق لتصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد ومحافظ بنك إنجلترا أندرو بايلي خلال قمة البنوك المركزية في سينترا، البرتغال.
في وقت سابق، أظهرت لاجارد موقفًا متشددًا بإمكانية رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم، بينما من المتوقع أن يتخذ بايلي موقفًا أكثر حذرًا مع انتظار تقييم تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد البريطاني.
يواجه الجنيه الإسترليني ضغوطًا إضافية بسبب الجمود السياسي في المملكة المتحدة، حيث ينتظر المستثمرون وضوحًا بشأن السياسات الحكومية المقبلة بعد تعيين المرشح الأرجح لرئاسة الوزراء.
التحليل الفني لزوج EUR/GBP
من الناحية الفنية، يعجز الدببة عن كسر دعم 0.8600، مما يشير إلى تراجع الضغط الهبوطي. مؤشر القوة النسبية (RSI) عند حوالي 40 يعكس زخمًا محدودًا، بينما مؤشر MACD يتسطح حول خط الصفر، مما يدل على غياب اتجاه واضح.
الاتجاه العام لا يزال سلبيًا، لكن مستويات الدعم الحالية تحمي الزوج من المزيد من الانخفاضات الحادة. في حال كسر الدعم، قد يستهدف الزوج مستوى 0.8575. على الجانب الآخر، تواجه الأسعار مقاومة بين 0.8635 و0.8657، وكسر هذه المقاومة قد يعزز ثقة المشترين ويقود الزوج نحو مستويات أعلى قرب 0.8690.





