شهد زوج اليورو مقابل الجنيه الإسترليني ارتفاعًا طفيفًا فوق مستوى 0.8700 مع افتتاح الجلسة الأوروبية يوم الجمعة، لكنه يتجه نحو تسجيل تراجع أسبوعي محدود. يأتي هذا التحرك في ظل ظروف سوقية هشة، حيث تتأثر العملات الرئيسية بتقلبات مرتبطة بتعثر جهود وقف إطلاق النار في إيران.
تتزامن هذه التطورات مع بيانات تضخم ألمانية أظهرت ارتفاع المؤشر المنسق لأسعار المستهلك HICP إلى 1.2% شهريًا و2.7% سنويًا خلال مارس، مقارنة بـ 0.4% و1.9% على التوالي في الشهر السابق. ويعزى ذلك جزئيًا إلى ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة النزاع في الشرق الأوسط، مما يعزز التوقعات برفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي في الأشهر المقبلة، وربما في أبريل.
على الجانب الآخر، يتخذ بنك إنجلترا موقفًا أكثر تحفظًا، حيث لا يُتوقع أن يغير سياسته النقدية قريبًا، مما يمنح اليورو ميزة نسبية مقابل الجنيه الإسترليني.
توترات الشرق الأوسط وتأثيرها على الأسواق
تتزايد المخاوف بشأن استقرار المنطقة بعد هجمات إسرائيلية أدت إلى مقتل أكثر من 300 شخص في لبنان، ما دفع طهران إلى التهديد بالانسحاب من عملية السلام. وفي الوقت نفسه، أعرب الرئيس الأمريكي عن استيائه من تصرفات إيران في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي لا يتوافق مع الاتفاقيات المبرمة.
تشير بيانات مرور السفن إلى انخفاض حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث عبرت سبع سفن فقط خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، ما يمثل نحو 5% من حركة المرور المعتادة التي تبلغ 140 سفينة يوميًا قبل اندلاع النزاع. كما وردت تقارير عن فرض رسوم من قبل السلطات الإيرانية على ناقلات النفط المارة.




