واصل زوج اليورو/دولار EUR/USD تراجعه يوم الخميس، متداولًا عند مستوى 1.1635، مقتربًا من أدنى مستوى له خلال الشهر عند 1.1618، رغم صدور بيانات إيجابية للإنتاج الصناعي في منطقة اليورو.
أظهرت بيانات يوروستات أن الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو ارتفع بنسبة 0.7% في نوفمبر، متجاوزًا توقعات السوق التي كانت تشير إلى تباطؤ إلى 0.5%. وعلى أساس سنوي، سجل الإنتاج زيادة بنسبة 2.5% مقارنة بـ 2% في أكتوبر، متجاوزًا توقعات النمو السنوي البالغة 2%.
مع ذلك، حافظ اليورو على اتجاهه الهبوطي منذ أواخر ديسمبر، حيث تواصل الأرقام الاقتصادية الأمريكية القوية ودعم الطلب على الدولار الأمريكي، إضافة إلى تراجع المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات الأربعاء تسارعًا أكبر من المتوقع في أسعار المنتجين إلى جانب انتعاش قوي في مبيعات التجزئة خلال نوفمبر، ما يعزز احتمالات بقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في الفترة المقبلة.
كما هدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المخاوف المتعلقة باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، مؤكدًا عدم وجود نية لإقالة رئيس البنك المركزي جيروم باول رغم التحقيق الجنائي الجاري ضده. هذا التصريح جاء بعد موجة من القلق دفعت البنوك المركزية العالمية إلى إصدار بيان يدعم باول.
يتجه المستثمرون الآن إلى متابعة تقارير التصنيع الصادرة عن إمباير ستيت في نيويورك واحتياطي فيلادلفيا، والتي ستوفر مؤشرات إضافية على أداء الاقتصاد الأمريكي في الربع الرابع من 2025، إلى جانب خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي المقررة لاحقًا اليوم.



