يستمر زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) في تحقيق مكاسب خلال الجلسة الأوروبية المبكرة، حيث اقترب من مستوى 1.3405 مع تحسن معنويات السوق. ويعكس هذا الأداء تحسنًا في الثقة بدعم من تراجع حالة عدم اليقين السياسي في المملكة المتحدة.
شهدت المملكة المتحدة مؤخرًا انخفاضًا ملحوظًا في المخاطر السياسية بعد استقالة كير ستارمر في أواخر يونيو، مع بدء المنافسة الرسمية على رئاسة الوزراء في 9 يوليو. وتُشير التوقعات إلى فوز آندي بورنهام بالمنصب بحلول 20 يوليو، مما يعزز الاستقرار السياسي ويُسهم في دعم الجنيه الإسترليني.
التحليل الفني لزوج GBP/USD
على الصعيد الفني، يظهر الزوج زخمًا صعوديًا بنّاءً مع تموضع السعر فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم وخط الوسط لنطاق بولينجر. ويُشير مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 57.6 إلى استمرار الزخم الإيجابي دون الوصول إلى مستويات تشبع الشراء.
تُحدد المقاومة الأولى عند 1.3470، وهي قمة النطاق الحالي التي قد يواجه عندها الزوج بعض التردد. أما الدعم الأساسي فيقع عند 1.3300، وهو مستوى حيوي يجب مراقبته للحفاظ على الاتجاه الصعودي. وفي حال حدوث تراجع أعمق، قد يوفر الحد السفلي لنطاق بولينجر قرب 1.3130 دعمًا إضافيًا.




