يتداول زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي GBP/USD عند مستوى منخفض قرب 1.3470، وسط ضغوط بيع على الجنيه الإسترليني عقب قرار بنك إنجلترا الأخير بتثبيت سعر الفائدة عند 3.75٪.
شهدت الأسواق المالية تحولا في توقعات المستثمرين، حيث خفضت تقديرات رفع الفائدة من قبل بنك إنجلترا، ما أثر سلبا على أداء الجنيه الإسترليني مقارنة بالعملات الرئيسية الأخرى.
أشار محللو دويتشه بنك إلى أن البنك المركزي البريطاني لم يقترب بعد من رفع الفائدة، مما دفع الأسواق إلى إعادة تقييم احتمالات التشديد النقدي خلال الأشهر المقبلة.
تأثير السياسة النقدية ومزاج السوق
أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير، مع إشارة إلى إمكانية رفعها مستقبلاً إذا استمرت مخاطر الشرق الأوسط وظهرت آثار التضخم الجديدة.
في الوقت نفسه، أظهر محافظ البنك أن التضخم الحالي ليس بالسوء المتوقع، مما عزز من ثقة الأسواق في استقرار السياسة النقدية.
على صعيد آخر، ساهم انخفاض أسعار النفط وتجدد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز رغبة المستثمرين في المخاطرة، مع ارتفاع العقود الآجلة لمؤشر S&P 500.
التحليل الفني لزوج GBP/USD
يظهر التحليل الفني أن الزوج يتداول فوق المتوسط المتحرك الأسي لمدة 20 فترة عند 1.3389، مع وجود دعم فني عند هذا المستوى.
يمثل مستوى 1.3500 حاجزاً نفسياً رئيسياً، حيث قد يؤدي اختراقه إلى دفع الزوج نحو مستويات أعلى مثل 1.3558 المسجلة في يوليو الماضي.
في المقابل، قد يؤدي كسر الدعم عند المتوسط المتحرك الأسي إلى مزيد من الهبوط في سعر الزوج.




